علي بن تاج الدين السنجاري
387
منائح الكرم
وسبع وثمانين إلى موسمها . ثم نقلهم إلى أجياد ، ثم أعادهم بعد الموسم إلى العلقمية . وأرادوا الهروب من السجن ، ففطن بهم الحراس ، ففرّ منهم عنان ، وما شعر به أحد . فسار إلى جهة سوق الليل . فصدف كبيشا وجماعة يفتشون عليه بضوء معهم . فاختفى في محل هنالك . وأراد اللّه عز وجل خلاصه ، فلم يروه . وصدف بعض معارفه ، فأخفاه في بيت له بشعب علي في صهريج هنالك ، ووضع عليه حشيشا « 1 » . فنمي إلى كبيش أنه ثمة . فجاء إلى البيت وفتشه سوى الصهريج . ثم أن عنانا بعث إلى بعض الأشراف ذوي راجح ، وكان له منهم قرابة ، فحضروا اليه ، فطالبهم بعض الرواحل فأجابوه . وأخرجوا له « 2 » ركائب إلى المعلاة « 3 » ، وحملوا عليها حشيشا « 4 » ليخفى أمرها . ولحقها عنان ( من سوق الليل ) « 5 » ، فنزل على امرأة ( كان يعرفها ) « 6 » بالمعابدة ، فأخفته ، بإلباسه ثياب النساء ، وأجلسته مع نساء
--> ( 1 ) أضاف في ابن فهد - غاية المرام " ودابة " . ( 2 ) في ( ب ) " إليه " . ( 3 ) في ( ج ) " المعابدة " . وذكر ناسخ ( ب ) في الهامش " المعابدة " . كما في ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 352 . وابن فهد - غاية المرام 2 / 204 وكلاهما صحيح . ( 4 ) في ابن فهد - غاية المرام " فخارا وغيره " 2 / 24 . ( 5 ) ما بين قوسين سقط من ( ج ) . ( 6 ) ما بين قوسين سقط من ( ج ) .